مؤسسة آل البيت ( ع )

31

مجلة تراثنا

* وأخرج ابن الأثير : ( روى حكيم بن جبير ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كنت أجالس أشياخا لنا ، إذ مر علينا علي بن الحسين - وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجها منهم لم يرض منكحها - فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان ؟ ! إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقالوا : يا محمد ! ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا الله بك وفضلنا بك وأكرمنا بك ؟ فأنزل الله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . ونحن ندلكم على الناس . أخرجه ابن مندة ) ( 1 ) . * وأخرج ابن كثير : ( وقول ثالث ، وهو ما حكاه البخاري وغيره رواية عن سعيد بن جبير . . . وقال السدي عن أبي الديلم ، قال : لما جئ بعلي بن الحسين رضي الله عنه أسيرا . . . وقال أبو إسحاق السبيعي : سألت عمرو بن شعيب عن قوله تبارك وتعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) فقال : قربى النبي . رواهما ابن جرير . ثم قال ابن جرير : حدثنا أبو كريب ، حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا عبد السلام ، حدثني يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس . . . وهكذا رواه : ابن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين ، عن عبد المؤمن ابن علي ، عن عبد السلام ، عن يزيد بن أبي زياد - وهو ضعيف - بإسناده ، مثله أو قريبا منه .

--> ( 1 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة 5 / 367 .